"في عالمٍ يُقدَّس فيه العلم والمعرفة كونهما مفتاح التقدم والرقي، تظهر لنا صورة مظلمة حيث يتحول العقل المتفتِّح إلى عبء ثقيل يعزل صاحبه ويعريه أمام حقائق مرعبة قد يكون الأفضل عدم اكتشافِها.

إن التعليم الذي يفترض أنه نورٌ يهدي الطريق نحو مستقبل أفضل، أصبح سلاحاً ذو حدين يستخدم لتشكيل عقول الناس بدلاً من تحريرها.

إنه يدفع بنا إلى الأسفل في دوامة البحث اللامتناهي عن الإجابة التي تكاد تدمر كياننا النفسي والعاطفي.

"

"إن الحكم الديمقراطي الذي طالما تغنى به البعض باعتباره صوت الشعب الأعلى والذي يأتي نتيجة للتصويت الحر والمباشر، لم يعد كذلك اليوم بسبب سيطرة وسائل الإعلام وشركات التواصل الاجتماعي العملاقة والتي توجه الرأي العام وتشوه الحقائق حسب مصالحها الخاصة.

وبالتالي فإن مفهوم ديمقراطيتنا الحديثة أصبح بعيداً كل البعد عن جوهره الأصلي".

"أما بالنسبة للفلسفة فقد غدت رهينة للحضارات الأخرى والتي فرضتها علينا عبر الزمن حتى صارت جزء أصيل من هويتنا الثقافية والفكرية.

ومع ذلك، عندما ننظر حولنا نرى كيف يتم استخدام نفس تلك المفاهيم لتبرئة جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان بحجة أنها ضرورية لتحقيق الخير المشترك!

" "وفي النهاية، نتسائل: ما هو دور شخصيات مثل جيفري أبستين ومن شاركوا معه فيما يحدث الآن لأمتنا ومستقبل تعليم ابنائنا وبناتنا؟

وما هي الرسالة الخفية الكامنة خلف هذه الأحداث المؤثرة والمتتابعة بشكل مشبوه ومشوق للنظر إليها؟

"

#الطالب #تعني #يهرب

1 Comments