التضخم وسرقة الوقت: عندما يصبح المال ركامًا من الأوراق التي تتآكل قيمتها أمام عينيك، فإنك تعلم جيدًا أنه لم يعد يمثل ثمرة جهدك بعد الآن.

إنها سرقة زمنك وعملك، حيث يجبرك التضخم على الجري خلف عجلات الاقتصاد الدائمة الحركة فقط للحفاظ على نفس المستوى المعيشي.

أما عن الدين والحكومات، فهي تستغل ذلك لتسديد ديونها بمال زهيد القوة الشرائية مقارنة بما اقترضوه سابقًا.

فهذه حقبة جديدة للنهب المقنن تحت ستار السياسات النقدية "الحكيمة".

لكن مهلاً، ألا ينبغي لنا الحديث أيضًا عن جشع المؤسسات الكبرى التي تحصد فوائد مالية طائلة مقابل ودائع العملاء التي يتم استخدام معظمها للاستثمار بربح هائل لهم وحدهم؟

!

إن مفهوم الربح المعتدل لدى البعض أصبح كنزاً غير مشروع يحرم الآخرين منه ظلماً وبهتاناً.

وفي النهاية، ربما حان وقت إعادة النظر فيما نسميه بالأخلاقيات النسبية الثابتة والمتحركة بين حضارة وأخرى وبين عصر وآخر.

.

.

1 Comments