"ماذا لو كانت الكوارث الطبيعية مجرد إعلانات مدفوعة الأجر؟

الزلازل والجفاف والأوبئة تأتي في توقيتات مثالية: بعد الانتخابات مباشرة، أو قبل إطلاق منتج جديد لشركات التأمين، أو عندما تحتاج الحكومات إلى تبرير رفع الضرائب.

هل لاحظتم كيف تختفي الكوارث من الأخبار بمجرد انتهاء الموسم الربحي؟

الماء يُباع في زجاجات بلاستيكية بينما الأنهار تُجفف لتمويل مشاريع رياضية.

الهواء النقي أصبح اشتراكًا شهريًا في صالات رياضية.

حتى الشمس صارت تُباع كمنتج تجميلي بعد أن دمرنا طبقة الأوزون.

المرض ليس فشلًا طبيًا، بل تسويق ناجح.

كل دواء جديد يأتي مع قائمة أعراض أطول من سابقه، وكل حل نهائي يتبعه إعلان عن النسخة "المطورة" بسعر مضاعف.

حتى الموت أصبح تجارة: شركات الجنائز ترفع الأسعار بعد كل جائحة، وكأنها تعلم مسبقًا متى ستضرب الموجة التالية.

والقمر؟

ربما لم يختفِ.

ربما باعوه لشخص ما في مزاد سري، مثل كل شيء آخر.

"

1 Comments