في خضم نقاش "الثورة السورية"، يتساءل المرء: ما هو هدف الثورة الحقيقي حين تسقط الأنظمة؟

وهل يتحقق النصر بتغيير الوجوه أم بتحقيق العدالة والمبادئ التي ضحت لأجلها الجماهير؟

إن كانت الثورة قد خرجت من دوامة "النظام والفوضى" وأصبح القرار بين يدي الشعب، فهي مدعوة لبناء نظام قائم على قواعد واضحة وثابتة تحفظ حقوق الجميع وتضمن رقابة المجتمع ذاته لمن هم في السلطة.

أما إذا عادت الأمور لما قبل الثورة تحت شعارات براقة، فإن ذلك سيولد حالة من الإحباط والإقصائية لدى الشريحة الواسعة من الناس الذين شاركوا فيها وسيقبلون بوضع مرير أفضل مما قبله.

لذلك، لا يمكن النظر لهذه المرحلة الانتقالية باعتبار أنها نهاية المطاف وإنما بداية مرحلة أكثر حساسية تستحق الاهتمام نفسه الذي حظيت به الفترة الأولى من عمر أي ثورة.

#سقوط #والفوضىquot #وبرهن #فرض

1 Comments