الانحلال الأخلاقي والفوضى لا يساهم بها إلا من يريد هدم الدول وتدميرها، لا يوجد بلد نامٍ ولا مستقر يستطيع تحمل مثل هذه التصرفات الشاذة والغريبة عن مجتمع كل همه تشكيل الحكومة وليس محاربة الفساد!

أما بالنسبة للسؤال المطروح هنا فأرى أن الجميع يملك الحرية الكاملة للتعبير عن آرائه ولكن ضمن ضوابط وقواعد تحد من التجريح والشتم والسباب، وهذه الضوابط موجودة بالفعل منذ القدم وهي واضحة للعيان، فعندما نقول "إن الكلام من فضة والصمت من ذهب" فهذا يعني بأن الإنسان قادرٌ على قول الكثير والكثير مما يفيده وينفع به نفسه ومحيطه الاجتماعي والإنساني بشكل عام، لكن عندما يصبح الكلام سلاحاً يستخدمه البعض ضد بعض فإن دور المجتمع المدني والحكومي هو وضع قوانين صارمة لحماية المواطنين من شرور هؤلاء السفهاء الذين يسعون لنشر الفتن والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

لذلك أقترح أن تقوم الدولة بدور أكبر فيما يحصل مؤخرًا وأن تعمل على تنظيم وسائل التواصل الإلكترونية بحيث تصبح وسيلة مفيدة وبناءة بدل جعلها ساحة للمعركة اليومية بين الأشخاص المختلفين عقائديًا وفلسفتياً.

إن احترام المقدسات وحقوق الغير أمر ضروري للحفاظ على سلام واستقرار الشعوب والأمم.

#متباينتين #الحماية #بموضوعية #تفكيك #أسماؤهم

1 Comments