هل أصبحت المؤسسات الكبرى "مختبرات أخلاقية" غير معلنة؟

الجامعات تنتج موظفين، شركات التأمين تحدد من يعيش ومن يموت، وشبكات النفوذ مثل إبستين تُعيد تشكيل القواعد دون مساءلة.

لكن السؤال الأعمق: هل هذه المؤسسات تعمل كمختبرات تجريبية لاختبار حدود الأخلاق البشرية تحت ستار "الفعالية" و"الاستدامة"؟

الجامعات لا تُخرج فقط موظفين، بل تختبر مدى استعداد الطلاب للتنازل عن قيمهم مقابل وظيفة.

شركات التأمين لا ترفض العلاجات فقط، بل تقيس مدى تقبل المجتمع لفكرة أن الصحة أصبحت سلعة خاضعة للعرض والطلب.

أما الشبكات السرية، فتُجرب مدى قدرة الأنظمة على امتصاص الفضائح دون انهيار.

المشكلة ليست في الفساد أو الجشع، بل في أن هذه المؤسسات أصبحت آليات لاختبار مدى قابلية البشر للتطبيع مع اللامعقول.

هل نحتاج إلى فضح المزيد من الفضائح، أم إلى إعادة تعريف ما يعنيه "النجاح" و"العدالة" في عالم يُدار كمختبر أخلاقي؟

#للنظام #الصحي #نفوذها #مصانع #اعتبار

1 Comments