"هل يمكن للعالم أن يعيش بدون 'أعداء مشتركين'؟

النجاح والحظ، الإسلام والعولمة، الأخلاق والاقتصاد – كل هذه النقاشات تدور حول سؤال واحد: *لماذا يحتاج النظام العالمي إلى عدو دائم؟

*

إذا كان الإسلام هو العقبة الأخيرة أمام السيطرة الكاملة، فهل لأنه يرفض الخضوع أم لأن النظام يحتاج إلى عدو ليبرر وجوده؟

تخيل عالماً بلا أعداء: لا إرهاب، لا تهديدات أيديولوجية، لا حروب باردة.

هل سينهار النظام حينها؟

أم سيخلق أعداء جدداً من العدم؟

الشيطنة ليست صدفة.

كل من يهدد مركزية السلطة – سواء بالدعوة للأخلاق أو رفض الفائدة – يصبح هدفاً.

لأن النظام لا يعمل إلا بوجود تهديدات خارجية ليبرر سيطرته الداخلية.

حتى فضيحة إبستين لم تكن مجرد فساد فردي، بل مثال على كيف تُستخدم الفضائح لإلهاء الناس عن السؤال الحقيقي: *من يستفيد من بقاء هذا النظام على حاله؟

*

السؤال ليس *هل يمكن للعالم أن يعمل بدون فائدة؟

بل هل يريد أحد ذلك حقاً؟

*"

1 Comments