هل يمكن أن تصبح العبودية طوعية إذا جعلناها ممتعة؟

الألعاب تعلّمنا أن الجهد مُكافأ، وأن الفشل مجرد خطوة نحو النجاح، وأن العالم الافتراضي أكثر جاذبية من الواقع.

ماذا لو حولنا عبودية الاستهلاك والعمل الروتيني إلى لعبة؟

ساعات العمل تصبح "مستويات"، الفواتير "مهام يومية"، والاستهلاك "تحصيل نقاط".

لن تشعر بالعبودية لأنك ستكسب "إنجازات" و"تقدمًا" وهميًا.

المشكلة ليست في أننا نُبرمج، بل في أننا نحب البرمجة.

نرفض الواقع لأنه ممل، ونقبل العبودية لأنها تأتي مع موسيقى خلفية وألوان زاهية.

حتى لو اكتشفنا يومًا أن النظام مصمم ليسرق وقتنا وحريتنا، سنواصل اللعب – لأن الخروج من اللعبة يعني مواجهة الفراغ.

السؤال الحقيقي: هل سنختار يومًا أن نطفئ الشاشة ونستيقظ بدون منبه؟

أم أن البرمجة أصبحت جزءًا من حمضنا النووي؟

#نعاد

1 Comments