هل القانون مجرد أداة لتجميل العبودية الحديثة؟

إذا كانت الديمقراطية مجرد واجهة، والقانون أداة للقوي، فلماذا لا نواجه الحقيقة: نحن نعيش في نظام عبودية مقننة، لكن دون سلاسل حديدية.

العبيد اليوم لا يُباعون في الأسواق، بل يُستأجرون بالساعة، ويُسجنون بالديون، ويُستعبدون بالوظائف التي لا تكفي للعيش.

الفرق الوحيد بين العبودية القديمة والحديثة هو أن الأولى كانت صريحة: ملكية الإنسان للإنسان.

أما اليوم، فالعبودية مُبررة بالقوانين نفسها التي تدعي حماية الحرية.

الشركات تستعبد العمال، البنوك تستعبد المدينين، والدول تستعبد الشعوب عبر الضرائب والديون العامة.

وكل هذا تحت غطاء "العقد الاجتماعي" و"حقوق الإنسان".

السؤال ليس هل العبودية انتهت، بل هل كانت موجودة أصلًا؟

أم أنها مجرد تحولت إلى أشكال أكثر ذكاءً، حيث لا يحتاج السيد إلى جلد العبد، بل يكفي أن يجعله يعتقد أنه حر بينما يعمل حتى الموت؟

#يقال #يتم #واضحة #الاستغلال #فلماذا

1 Comments