"إذا كان التعليم بمثابة أداة لإعادة إنتاج السلطة السياسية، كما تقول الأولى، فإننا نواجه تحديًا أكبر عندما نتعامل مع الصحة باعتبارها سلعة.

فكما يتم توجيه الطلاب نحو مسارات سياسية معينة من خلال المناهج الدراسية، كذلك يمكن لأصحاب المصالح التجارية تحديد أولويات البحث الطبي وتوزيع الخدمات الصحية لتحقيق مكاسب خاصة بهم وليس لصالح الجمهور العام.

وهذا يؤدي إلى نظام صحي حيث يتعرض الفقراء والمهمشون لضرر كبير بسبب عدم قدرتهم على الوصول إلى الرعاية اللازمة.

وفي ظل هذا السيناريو، يصبح مفهوم "الحرية الشخصية" - التي تشير إليها الثانية - أمرًا ساخرًا ومخادعًا.

"

#الصحة #حياة #وعود #برمجته #ميت

1 Comments