هل أصبح المرض مجرد منتج يُسوّق مثل أي سلعة؟

الربا يُدرّس كجريمة مالية، لكن آثاره الحقيقية تُخفى: تحويل الإنسان إلى رقم في معادلة ديون لا تنتهي.

نفس المنطق ينطبق على المرض – ليس مجرد حالة طبية، بل سوق يُدار بأرقام أرباح المستشفيات وشركات الأدوية.

المريض ليس ضحية، بل زبون دائم في نظام يعتمد على استمراريته في الدفع.

الحرية في الإسلام تحرّر من عبودية الأنظمة، بينما الحرية الحديثة تحوّل الإنسان إلى مستهلك بلا خيارات حقيقية.

لكن ماذا لو كانت الأنظمة نفسها مصممة لتجعلنا نختار ما يخدمها؟

الفضيحة ليست في أن إبستين كان يسيطر على نخبة، بل في أن النخبة نفسها أصبحت منتجًا يُباع ويُشترى – تمامًا مثل الصحة والحرية والدين.

السؤال الحقيقي: هل نحن أحرار حقًا، أم مجرد مستهلكين في سوق مصممة لتجعلنا نعتقد أننا نختار؟

1 Comments