هل يمكن للعدالة أن تكون سلعة فاخرة في عصر ما بعد الحقيقة؟

إذا كانت الأنظمة الوضعية تعيد كتابة القوانين لحماية من يدفع أكثر، فهل باتت العدالة نفسها مجرد منتج يُباع في سوق النخبة؟

إبستين لم يكن استثناءً، بل نموذجًا لكيفية تحويل الفساد إلى نظام: شبكة من العلاقات التي تجعل القانون أداة للتمكين، لا للإنصاف.

المشكلة ليست في وجود فاسدين، بل في تصميم النظام الذي يسمح لهم بالفساد.

فالقوانين الثابتة في #الإسلام ليست مجرد نصوص، بل هي توازن قوى.

وعندما تُصبح السلطة هي من يحدد ما هو "قانوني"، فإن الضحية الحقيقية ليست الأفراد، بل فكرة العدالة ذاتها.

السؤال الآن: هل يمكن استعادة العدالة في عصر يُعاد فيه تعريف الحقائق وفق مصالح المتحكمين؟

أم أننا أمام لحظة تاريخية حيث يجب إعادة اختراع البوصلة الأخلاقية من الصفر؟

12 Comments