هل تدرك أن النظام الذي نعتقد أنه يقود العالم ربما ليس سوى انعكاس لأوهامنا الجماعية؟

الديمقراطية الحقيقية تتطلب حرية التعبير والوصول غير المتحيز إلى المعلومات – وهو الأمر الذي يهدده الاعلام الممسوك بخيوط المال.

أما المؤسسات الدولية التي هللت لها البشرية كمنارات للعدالة، فقد تبين أنها أدوات بيد القليل من ذوي السلطة والنفوذ.

حتى تصورنا للعالم محدودة بمفهومنا للأبعاد المكانية، مما يدفعنا للتساؤل عن واقعنا الحقيقي وما إذا كان هناك أكثر مما نراه.

وفي مجال التعليم، تُفرض علينا رؤية اقتصادية ضيقة، بينما تبقى البدائل الأخرى مغيبة.

كل هذه الأمور تشير إلى نظام عالمي متلاعب به وموجه نحو خدمة قلة قليلة.

إن ما يحدث خلف أبواب السلطة المغلقة قد يكون له تأثير عميق وغير مباشر على هذه القضايا برمتها.

.

.

ومن يعلم، فربما كانت فضائح مثل قضية ابستين مجرد طرف خيط يكشف عن شبكة فساد أكبر وأعمق.

#يتم #حالة #توجيه

1 Mga komento