ما الذي يحدث لو لم تعد الديموقراطية مجرد لعبة بين طبقتين؟

ماذا إن فتحنا القنوات لآراء الشعب الحقيقة وأصبح لديه القدرة الفعلية لتحديد سياساته الخاصة بعيداً عن اللوبي والرأسمالية؟

ربما حينها يمكننا حقاً حماية المجتمع من الواقع الافتراضي والأخلاقيات المفروضة عليه.

الرقابة المطلوبة اليوم ليست قمع الحرية، لكن تنظيم الفوضى التي تستغل حرية التعبير لتحقيق مصالح خاصة.

فالشرع يأمر بالعدل وليس الظلم تحت ستار الحرية.

أما بالنسبة لأثر فضيحة إبستين، فهو يعكس مدى تأثير السلطة المالية والسياسية، وكيف يمكن استخدامها للتلاعب بالنظام السياسي والديني حتى.

هذا يؤكد أنه بغض النظر عن شكل الحكومة، هناك دائما ما هو خارج نطاق القانون يعمل خلف الكواليس.

1 Comments