الديون ليست عبودية الفقراء فقط.

.

إنها سلاح الأثرياء ضد بعضهم البعض.

الفقراء يكدحون لسداد الفواتير، والأغنياء يتاجرون بالديون كسلاح للسيطرة.

لكن ماذا لو كانت الديون نفسها هي الأداة التي يستخدمها الأثرياء لضمان بقاء النظام كما هو؟

البنوك المركزية تطبع المال بلا قيمة، والحكومات تقترض بلا نهاية، والشركات الكبرى تستدين لتشتري أصولًا لا تحتاجها – كل ذلك لتضخيم فقاعة لا تنفجر إلا على حساب الطبقات الدنيا.

والأغرب؟

أن الأثرياء أنفسهم أصبحوا أسرى هذا النظام.

فبينما يملكون الأصول، فإنهم يعتمدون على الديون للحفاظ على نفوذهم.

هل رأيت يومًا مليارديرًا يرفض اقتراض مليار آخر؟

إنهم لا يعملون من أجل الثروة، بل من أجل الحفاظ على مكانتهم في لعبة الديون التي تحكم العالم.

والسؤال الحقيقي: هل يمكن لأحد أن يفلت من هذه الدائرة؟

أم أن النظام مصمم بحيث حتى الثوار فيه يصبحون جزءًا منه؟

#العمل #الطبيعي #تتقيد #الشرك #النهائية

1 Comments