هل يمكن للوقت أن يكون أداة تحرير أم أنه مجرد سلعة جديدة للتبادل؟

لو قلصنا الأسبوع إلى 3 أيام، فلن يكون السؤال عن أي يوم نلغي، بل عن أي نوع من الوقت سنلغي.

الوقت المنتج؟

الوقت الاستهلاكي؟

أم الوقت الذي يُخصص لإعادة إنتاج النظام نفسه؟

الرأسمالية لا تبيعنا السلع فقط، بل تبيعنا الوقت كسلعة.

القروض ليست عبودية لأنها تُجبرك على العمل لسدادها، بل لأنها تُحوّل وقتك إلى سلعة تُتاجر بها البنوك.

كل قسط تدفعه هو ساعة من حياتك اشتراها أحدهم مسبقًا.

والآن، تخيل لو أن التعليم لم يعد مجرد مصنع لإعادة إنتاج الطبقات، بل أداة لإعادة توزيع الوقت.

مدارس تُعلّم الطلاب كيفية امتلاك وقتهم بدلاً من بيعه.

كيف؟

بتحويل المعرفة إلى أداة للسيطرة على الجداول الزمنية، وليس الخضوع لها.

السؤال الحقيقي ليس عن عدد أيام الأسبوع، بل عن من يملك حق تحديد ثمن الساعة القادمة من حياتك.

هل هي أنت؟

أم البنك؟

أم النظام الذي صمم الأسبوع ليضمن أنك ستقضي ثلثه في العمل، وثلثه في الاستهلاك، والثلث الأخير في محاولة التعافي؟

1 Comments