هل القانون الدولي مجرد "بروتوكول" للنخبة العالمية؟

إذا كان القانون الدولي أداة للسيطرة، فلماذا لا نرى محاكمات حقيقية لمن يملكون النفوذ الحقيقي؟

إبستين لم يكن استثناءً، بل قاعدة: كلما ارتفع مستوى المتورط، زاد احتمال إفلاته من العقاب.

لكن السؤال الأعمق: هل هذه الفجوة بين الشعارات والواقع مقصودة؟

النظام القانوني الدولي مبني على افتراض أن الجميع متساوون أمام القانون، لكن الواقع يقول إن القوة تصنع القانون قبل أن تطبقه.

الشركات الكبرى تتجاوز الحدود بلا عقاب، والدول القوية تغيّر قواعد اللعبة متى شاءت، بينما تُحاكم الدول الضعيفة حتى على محاولات الدفاع عن نفسها.

ربما المشكلة ليست في القانون نفسه، بل في من يملك الحق في تفسيره وتطبيقه.

إذا كان القانون الدولي مجرد "بروتوكول" للنخبة، فهل يمكن إعادة صياغته ليكون أداة للمساءلة الحقيقية؟

أم أن ذلك يتطلب تفكيك النظام بأكمله وإعادة بنائه من الصفر؟

#039العدالة039 #ضبط

1 Comments