هل يمكن للعدالة أن تكون سلعة؟

إذا كانت العدالة الاقتصادية مستحيلة لأن كل نظام يحمل ظلمًا بنيويًا، فهل يمكن بيع العدالة نفسها كخدمة؟

شركات التأمين الصحي تحدد من يحصل على العلاج ومن يُحرم منه بناءً على حسابات الربح والخسارة.

لكن ماذا لو توسع هذا النموذج ليشمل العدالة القانونية أو السياسية؟

القادة السياسيون الكبار لا يُحاسبون لأنهم جزء من نظام يحمي نفسه، لكن ماذا لو أصبح هذا النظام سوقًا؟

محاكم خاصة للشركات، عقود تأمين ضد المحاسبة، أو حتى "اشتراكات عدالة" تُباع للأثرياء مقابل حماية قانونية مسبقة.

الصمت هنا ليس حيادًا، بل أداة لتجنب المساءلة في سوق لا تعترف بالمساواة.

المفارقة أن العدالة حين تصبح سلعة، تتحول إلى امتياز.

السؤال ليس هل يمكن أن تكون عادلة، بل من يملك ثمنها.

#ممكنة

1 نظرات