"العلاقة بين الحرية الاقتصادية والسياسة البيئية في ظل هيمنة النخب الثرية.

"

هل حقاً تستطيع الحكومة التي تخضع لرغبات رأس المال الحفاظ علي بيئة نظيفة وصحية لمواطنيها ؟

وهل ستكون هناك ديمقراطية حقيقية عندما يكون لدى قِلة قليلة أغلبية السلطة والثروة المؤثرتان بشكل مباشر وغير مباشر علي السياسات العامة للدولة بما فيها سياساتها الخضراء!

إن عدم المساواة بين الناس قد يؤدي إلى تنافس غير عادل مما يعطي ميزة أكبر لأصحاب رؤوس الأموال الذين هم أقل اهتماما بحماية الكوكب مقابل زيادة الربح .

كما أنه من الضروري النظر فيما إذا كانت المؤسسات المالية العالمية مثل صندوق النقد الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي تعمل بالفعل لصالح الشعوب الفقيرة والدول الناشئة عبر تقديم المساعدات والقروض بشروط ملائمة ، حيث كثيرا ما يتم اتهامهما بتعزيز أجندة نيوليبراليه والتي غالبا ماتضر بموارد الطبيعة والمناطق الهشة اجتماعياً.

1 Comments