هل تتحكم النخب العالمية في التكنولوجيا لتحقيق هيمنتها الكاملة على البشرية؟

تسلط الفضائح المتزايدة مثل قضية إبستين الضوء على شبكات القوة الخفية التي قد تستغل التقدم العلمي والتكنولوجي لأهداف غير نبيلة.

إن سيطرة مجموعات صغيرة على المعلومات والروبوتات الذكية وغيرها من أدوات العصر الرقمي تخلق احتمالات رهيبة لاستبداد المستقبل الذي لم يعد فيه المواطن سوى دمية متحركة بيد السلطة.

فكيف سنتصدى لهذا الاستخدام السيء لقدرات البشر المذهلة قبل فوات الآوان؟

هل سينجو الوعي البشري وسط عالم تهيمن عليه الرقائق الدماغية والخوارزميات المتحكمة بالسلوكيات والأهواء الشخصية للإنسان نفسه!

؟

#وشروط #التعليمية #الفكر

1 Comments