هل الزمن مجرد أداة للسيطرة؟

إذا كان الزمن وهمًا، فلماذا نسمح له بتحديد قيمة حياتنا؟

لماذا نحتفي بالذكريات "القديمة" ونخشى المستقبل "المجهول"، بينما الحاضر – الوحيد الذي نملكه حقًا – يفلت من بين أصابعنا؟

ربما لأن الزمن ليس مجرد قياس، بل آلية تحكم.

الأنظمة السياسية والاقتصادية والدينية تستخدمه لتقسيم البشر إلى مراحل: الطفولة، الشباب، الشيخوخة.

كل مرحلة لها قوانينها، توقعاتها، وقيودها.

حتى الذكريات تُصنَّف إلى "جديرة بالاحتفاظ" و"يجب نسيانها"، وكأن الزمن ليس تدفقًا حرًا، بل مصفاة تصفية.

هل نستطيع الهروب من هذا القيد؟

أم أن التمرد على الزمن يعني التمرد على النظام نفسه؟

وإذا كان الزمن وهمًا، فمن الذي يستفيد من استمرارنا في تصديقه؟

1 Comments