ما إن توفروا كل شيء حتى اختفى الفقر وأصبح التاريخ القديم الذي يقصه الآباء لأطفالهم قبل النوم ليبرهنوا لهم بأن الأجيال الماضية كانت أقل حظاً منهم، وأن حياتهم أفضل بكثير مما مضى.

لم تعد الدول الغنية تغرق تحت وطأة الخوف من الهجرة غير الشرعية بحثاً عن حياة كريمة، ولم يعد اللجوء السياسي متاحاً إلا لمن هجرته الحرب فعلاً.

لقد أصبح العالم مكاناً أفضل للعيش عندما قررت مجموعة "G20" وضع حد لهذا التفاوت الاقتصادي العالمي الخطير الذي بات ينذر بعواقب وخيمة على الاستقرار العالمي وعلى مستقبل البشرية جمعاء.

لقد نجحت المجموعة الكبيرة في اقناع باقي دول العالم بتبني نظام اقتصادي عالمي عادل وموحد يعتمد على مبدأ العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة بشكل متوازن ومنصف بحيث تضمن لكل فرد الحصول على الحد الأدنى اللازم للحياة الكريمة بغض النظر عن مكان ولادته أو جنسيته.

وبالتالي فقد انتهت آفة الجوع وانتشر التعليم والرعاية الصحية المجانية وسادت حالة عامة من الرخاء والاستقرار الاجتماعي والسعادة العامة.

13 Comments