قوة التركيز والتخصص

الحياة كالضوء الأبيض الذي ينقسم إلى ألوان عند مروره بالموشور؛ كل لون له طول موجي معين يتفاعل معه الجسم بشكل مختلف حسب كثافة الوسط.

كذلك الأمر بالنسبة للحواس البشرية فهي محدودة بفترة زمنية وطاقة معينة لكل منها.

لكن هذا الحد لا يعني أنها غير قابلة للتطور والتكيف.

يمكننا توسيع نطاق رؤيتها باستخدام العدسات المكبرة أو المجاهر الإلكترونية لرصد الجزيئات الصغيرة جداً، كما فعل علماء الفيزياء الذين اكتشفوا جسيمات مثل الفوتونات والكواركات.

وهذا يؤكد بأن حدود معرفتنا تقوم فقط على مستوى التقنية العلمية لدينا حالياً، وقد يتم تخطي تلك الحدود مستقبلاً.

لذلك يجب ألّا نحصر ذواتنا ضمن تلك القيود وأن نتجاوزها نحو المزيد من المعرفة والفهم العميق لما حولنا.

فالإنسان قادرٌ دائماً على تطوير ادراكه واستخدام تقنياته المختلفة لتحسين حياته ومعرفته بالعالم الخفي الذي ينتظر اكتشافاته دوماً.

14 Comments