"إن دور الأمم المتحدة كمنظمة دولية يفترض أنها تعمل لصالح الشعوب جميعاً يثير التساؤلات عندما يتم استخدام قوة القرار فيها لتبرير السياسات التي قد تستغل البلدان الضعيفة والمحرومة.

إن عدم المساواة العالمية ليس فقط نتيجة عوامل اقتصادية وتاريخية ولكن أيضاً نظام عالمي يسمح بتوزيع غير متوازن للسلطة والإرادات.

بالنظر إلى القضايا المتعلقة بفضائح مثل تلك المرتبطة بإيفانسكي (إيبشتاين)، والتي كشفت مدى اختراق الأفراد ذوي النفوذ الكبير للأنظمة القانونيه والرسمية، فإنها تسلط الضوء بشكل أكبر على الحاجة الملحة لإعادة النظر في كيفية عمل المؤسسات الدولية وكيفية تأثير القرارات المتخذة داخلها على العالم.

"

1 Comments