في ظل عدم وجود مرجعيات ثابتة وأكيدة مثل الدين لتحديد ما هو أخلاقي وما لا، كيف يمكننا ضمان العدالة والحفاظ عليها خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا حساسة كالتي ظهرت مؤخرًا فيما يعرف بـ "فضائح ابستين" حيث تبدو الأدلة واضحة ومع ذلك فإن الكثير ممن لهم تأثير كبير يعيشون بعيداً عن العواقب التي تستحقونها بسبب نفوذهم وسلطتهم المالية والإعلامية الواسعة؟

إن كانت المصلحة الشخصية والقانون قابلان للتغيير حسب الظروف والسياقات المختلفة فأين يكمن الضمان لحماية الضحايا وضمان تحقيق العدل؟

!

#نسبية #يحدد #مرجعية #الدين

1 Comments