في ظل النقاش الدائر حول تصرفات بعض الشخصيات المؤثرة مثل ترامب والذي يُظهر التعاون الدولي في مكافحة الجريمة، يمكن النظر أيضاً إلى القضية من زاوية مختلفة.

إذا كنا نقبل بتصدير المخالفين للقانون من دولة لأخرى ضمن جهود عالمية للقضاء على الجريمة، لماذا لا ننظر بنفس الطريقة إلى القضايا الأخلاقية والبيئية العالمية الأخرى؟

على سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان أو التلاعب بالمعايير البيئية لصالح المصالح الاقتصادية للدول الكبرى، لماذا لا نشجع على تبادل الخبرات والممارسات الصالحة بين الدول لتوجيه تلك البلدان نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والبيئية؟

إن تطبيق نفس النهج الذي استخدمناه في حرب الجريمة المنظمة ضد هذه المشكلات العالمية الأخرى قد يكون الحل الأمثل لتحقيق التوازن المطلوب بين الحاجات البشرية والقواعد الدولية.

إن الوقت قد حان لإعادة النظر في كيفية استخدامنا للسلطة والنفوذ العالمي لتحقيق الخير العام وليس فقط الخدمة الذاتية.

قد يكون لدينا الكثير لنتعلمه من عمليات مثل تلك التي تحدث في السلفادور - ليس فقط فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الجريمة، ولكن أيضًا حول كيف يمكن لنا العمل معًا كدول لدفع عجلة التقدم العالمي.

12 Comments