هل النخبويّة هي العدو الخفي للحرية والفرد؟

النظام التعليمي الحالي الذي يقيس الذكاء بالدرجات والأداء الحافظ قد يكون نتاجاً لفلسفة أكبر - فلسفة النخبويّة.

حيث يتم تعليم الجماهير الطاعة والالتزام بالمقررات بدلاً من تشجيع التفكير النقدي والإبداع.

وهذا مشابه لما يحدث مع الأموال؛ فالعملات الورقية تفرض نظاماً محدداً للتبادل التجاري وتقيد حرية الأفراد المالية وربما حتى الاجتماعية.

إذاً، هل يمكن اعتبار كلتا الظاهرتين (النظام التعليمي الحديث والنظام النقدي) أدواتاً للنخبويّة لإخضاع الجماهير وضمان سيطرتها عليهم؟

وكيف يؤثر ذلك على حريتنا كأفراد؟

وهل هناك علاقة بين هؤلاء الذين لهم تأثير كبير في مثل تلك الأنظمة وبين الأشخاص المتورطين في القضايا الكبيرة مثل قضية إبستين؟

وهل هم جزء مما نسميه "النخبة" التي تعمل خلف الستار لتوجيه مسارات المجتمع؟

التساؤلات كثيرة حول دور النخبويّة في تقييد حريتنا سواء عبر التعليم أو المال أو حتى السلطة السياسية.

ومن الضروري طرح هذه الأسئلة لمراجعة مدى سيادة الديمقراطية وحقوق الإنسان اليوم.

#لتقييد

11 Comments