الدول المستعمَرة ثقافياً تواجه تحدياً مزدوجاً فيما يتعلق بالإعلانات الطبية وتأثيرها الاقتصادي والعلمي.

فالإعلانات قد تحمل رسائل خفية تديم تبعيتها الثقافية وتعزز شعوراً بالنقص لدى جمهورها الأصيل.

فكيف يمكن لهذه الدول أن تتخطى الحلقة المفرغة بين الاعتماد على لغات الآخرين والتراجع العلمي والاقتصادي؟

هل هناك رابط غير مباشر بين تأثير شبكة إبستين العالمية والبرمجة الذهنية التي تخلق سوقاً للاستهلاك الثقافي الخارجي؟

وهل سيصبح الاندثار الثقافي أمراً واقعاً لكل دولة مستعمَرة سابقاً، أم أنه سيكون هناك انتعاش ثقافي يعتمد على الذات ويحررها من قيود الماضي والاستسلام للآخر؟

#مجاراة #باللغة #الحداثة #ذاتها #الأسماء

1 Comments