هل الاحتكار العلمي والمالي يهدد مستقبل البشرية؟

في عالم اليوم، يبدو أن العلم لم يعد خادماً للإنسانية، بل أصبح رهينة للنظام الرأسمالي الذي يحكمه مالكي المليارات.

فالاختراعات الخطيرة والمبتكرة مثل الوقود الذي لا ينتهي وعلاج السرطان النهائي يتم قمعها وإخفاؤها لصالح مصالح الشركات الكبيرة.

الصحة أيضاً تحولت إلى سلعة تجارية، حيث تتحكم بها شركات الأدوية لتحقيق مكاسب مالية ضخمة بدلاً من التركيز على شفاء الناس.

ومع ذلك، هل من الممكن إعادة تعريف هذا الواقع لخلق مجتمعات أكثر عدالة واستقلالية؟

وهل لهذا النوع من التحكم تأثير مباشر في فضائح مثل فضيحة إبستين؟

إن الحلول الجذرية تتطلب تغيير جذري في طريقة إدارة الاقتصاد العالمي وتوزيع الثروة والمعرفة.

فقط حينئذٍ سيصبح العلم حقاً ملكاً للبشرية جمعاء.

1 Mga komento