**تفويت الفرصة البيئية : عندما تصبح المصالح الاقتصادية قبل البيئة البشرية!

في عالم بات فيه التلوث مصدر قلق رئيسي, حيث تتغير المناخات بشكل ملحوظ بسبب الانبعاثات الكربونية المتزايدة , تبقى هناك شركات تستغل ثغرات قانونية لتحويل الأنظمة البيئية لصالحها .

فهي تستطيع عبر الضغط الاقتصادي والسياسي قلب الطاولة لصالحها وجني المال بينما يدفع العالم ثمن ذلك باهضا .

إن استخدام هذه الشركات لنفوذها للتأثير على صناع القرار أمر مخزي بالفعل!

فهي تدعي الحرص على بيئة أفضل ولكن ممارساتها العملية تؤكد عكس ذلك تماماً.

فبدلاً من البحث عن حلول فعالة لمعالجة مشكلات تغير المناخ والحفاظ على الموارد الطبيعية ، تقوم بتحويل التركيز نحو تحقيق مكاسب مالية قصيرة المدى.

وهذا يخلق حالة عدم اتزان بين المسؤوليات الاجتماعية والأرباح التجارية مما يؤدي إلى انعدام الثقة لدى الجمهور تجاه تلك المؤسسات العملاقة.

وعلى الرغم من وجود اتفاقيات دولية صارمة بشأن الحد من الإنبعاثات الصناعية وغيرها إلا أنه غالبا ماتكون هناك تسويات خلف أبواب مغلقة تسمح بمواصلة الأعمال التجارية كما هي.

وهذه التسوية تنبع أساسيا من قوة المال والسلطة السياسية والتي يمكنهما تغيير مسار القرارت لصالح أقل عدد ممكن من الأشخاص الذين يستفيدون مادياً.

وفي النهاية يجب علينا جميعا العمل سويا للحفاظ علي مستقبل مستدام وخاصة فيما يتعلق بالبيئة وذلك بوضع قوانينا الخاصة بنا والتي تراعي مصالح الجميع وليس فقط جيوب رجال الأعمال الأثرياء.

فالبيئة ملك لنا جميعاً ومن واجبنا جميعاً المحافظة عليها حفاظا علي حياة صحية وسليمة للأجيال القادمة.

#وثرية

11 Comments