لا تسألوا عن التقنيات وناطحات السحاب والانتخابات إن كانت مزورة.

ولا حتى تسائلوا عن الحكومات العالمية ونخبها المتسترة خلف آلات المراقبة.

بل اسألوا: "من يدير اللعبة حقاً؟

" هل هي النخب الحاكمة؟

أم قوى خفية تتحرك خلف الستار؟

وما دور التكنولوجيا الحديثة والمؤسسات الاقتصادية الضخمة في تشكيل مصائر البشرية؟

وهل فعلاً نستطيع القول بأن لدينا حرية الاختيار في ظل شبكة مراقبة واسعة النطاق ومخططات سرية لأصحاب السلطة والنفوذ؟

أم نحن فقط بيادق في لعبة أكبر مما نتوقع؟

هذه الأسئلة تستحق النظر والتأمل العميق.

.

.

1 Comments