ما الذي يجعل بعض الناس أكثر عرضة للتغيير من غيرهم؟

هل هي الشخصية، البيئة، التجارب.

.

.

أم خليط منها جميعاً؟

وهل هناك علاقة بين قابلية الشخص للتغيير وبين وعيه الداخلي وقدرته على الاستماع إليه؟

ربما يحتاج الأمر لدراسة علم الأعصاب لفهم أفضل لكيفية حدوث ذلك.

وفي عالم تسوده المصالح المادية والسياسية، كيف يمكن ضمان نزاهة البحث العلمي وعدم تأثيره بالضغوط الخارجية كفضائح مثل قضية إبستين وغيرها؟

إن فهم هذه العلاقات قد يساعد أيضاً في تقييم دور "الصيدليات" الكبيرة وسيطرتها المفترضة على صناعة الرعاية الصحية العالمية.

1 Comments