"هل يعد الإسلام حقاً آخر خط دفاع للبشرية ضد طمس الهوية والتلاعب بالوعي الجماعي؟

بينما يبدو العالم وكأنّه يتجه نحو "النظام الجديد"، حيث تتحكم التقنية والإعلام في الأذهان وتوسع الثنائية الطبقية بشكل مستمر، يبقى الإسلام كالشجرة الراسخة التي تقاوم رياح التغيير غير المرغوب فيها.

"

"في حين يدعون بأن حروب اليوم هي حروب لتحرير الشعوب، فإن الواقع يقول إنها حروب لإعادة رسم الخريطة السياسية العالمية لصالح أقلية قليلة.

وفي ظل هذه الظروف، يشكل الدين الإسلامي العقبة الرئيسية أمام تحقيق الهدف النهائي وهو 'الحكومة العالمية الواحدة'.

لكن، كيف يمكن تفسير هذا التحدي الذي يقيمه الإسلام أمام القوى العالمية؟

" "ربما الجواب يكمن في جوهره الأساسي؛ فالإسلام يعلن الحرب على الاستعمار بجميع أشكاله - سواء كان اقتصاديًا أم ثقافيًا-.

إنه يدعو إلى المساواة والعدل الاجتماعي ويقدم رؤية واضحة للهوية الشخصية والجماعية والتي قد تبدو تهديدات لقوى تريد فرض نفس النمط من الحياة والثقافة والقيم على جميع شعوب الأرض.

"

"بالتالي، عندما ننظر إلى قضية فضيحة إبستين وغيرها الكثير من الفضائح المشابهة، نرى أنها ليست سوى جزء صغير مما يحدث خلف الستائر المغلقة للقوى المهيمنة.

إن هدفهم الرئيسي يتجاوز بكثير اختطاف الأطفال واستغلالهم جنسياً؛ فهو يتعلق بتشوه قيم المجتمع وخلق ثقافة فساد وانحراف تسمح بتسهيل عمليات الاستعباد الحديث.

"

"إذاً، السؤال الآن: هل يمكن للإسلام، بفضله على التقاليد الأخلاقية الصارمة واحترامه لحقوق الإنسان ورفضه للاستعلاؤية، أن يقدم بديلاً حقيقياً لهذا النظام المعيب؟

وهل سيكون قادرًا على مقاومة الضغط الذي ستفرضه عليه قوى السوق والعولمة؟

"

#الإبادة #بدأ #تصدق #استرجاع #الديمقراطية

14 Comments