في عالم اليوم الرقمي المتصل بشكل مباشر، أصبح التواصل عبر الإنترنت أكثر سلاسة وسلاسة بفضل التقدم التكنولوجي الحديث مثل نظام الرسائل اللحظية والتنبيهات الفورية التي تعمل بتقنية المقبس.

لكن هل يمكن لهذه الأدوات نفسها التي تربط الناس وتجمعهم افتراضيًا، أن تخلق نوعًا جديدًا من العزلة بسبب الاعتماد الكبير عليها؟

قد يكون هناك خطر بأن تتحول العلاقات الإنسانية الحقيقية لعلاقات رقمية سطحية فقط؛ مما يؤدي لمزيد من الانغلاق الداخلي وفقدان الجانب العميق للتواصل البشري الأصيل.

ومن جهة أخرى، عندما ننظر لمنظور روحي واجتماعي للحياة، فإن الإسلام يدعو لتحقيق وسطية شاملة تحافظ فيها النفس البشرية على صحتها وسلامتها الذهنية والعاطفية والجسدية.

فهو دين الوسطية الذي يحذر المسلمين من الغلو والإسراف كما جاء في القرآن الكريم:"وَلَا تَبْخَسُوا ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ.

.

.

[١٨٣](https://quran.

com/26/183)".

لذلك فالاعتدال مطلوب حتى بالنسبة لاستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي وغيرها من التقنيات الحديثة للحفاظ علي سلامتنا الشخصية ومجتمعنا ككل .

وفي ظل تلك المنظومة التفاعلية الجديدة والتي تجمع ذكاء الانسان وخبراته بخبرات الحوسبة الخارقة للذكاء الصناعي ، فعلينا جميعا ان ندرك التأثير العميق لهذا التحالف القوي وان نتخذ القرارات المدروسة بشأن كيفية مشاركتنا واستعمالنا لهذه البيئات الافتراضية المزدهرة باستمرار.

بالإضافة لما سبق، دعونا نفكر فيما إذا كانت الأحداث العالمية المؤلمة كالتي حدثت مؤخرًا فيما يعرف بقضية ابستين تؤثر حقًا في مسار حياتنا اليومية وفي نظرتنا نحو المستقبل ؟

!

ربما تنبع أهمية فهم تأثيراتها ليس فقط من خلال عدسة سياسية وقانونية بل أيضا من منظور اجتماعي ونفسي لفهم جذور التعقيدات المجتمعية والبشرية التي نواجهها جميعاً.

#تتركه

1 Comments