هل التعليم أداة للهيمنة والسيطرة؟

يبدو الأمر كذلك عندما يتم تصميم المناهج الدراسية لخدمة أجندات معينة وليس لإطلاق العنان للإمكانات البشرية الأصيلة.

إن تشبيه المدارس بالمعتقلات ليس فقط مبالغة شعرية - فهو يكشف عن عدم الراحة الأساسية لدى الكثير ممن مروا بهذا النظام الذي يقدر التوافق أكثر مما يقدر الحرية والفردية حقاً.

وقد يكون تأثير شبكة غيتسبي الأثرى وأمثاله واضحًا هنا أيضًا؛ حيث يستخدم نفوذهم الهائل لدعم "النظام" الحالي بدلاً من تحديه ولو قليلاً.

وفي النهاية فإن السؤال المطروح: هل يمكننا تصور مؤسسات تربوية تحرر طاقات الإنسان حقًا وتعترف بتنوعه الفريد؟

أم أنه ببساطة سراب آخر ضمن دائرة التحكم الدائمة؟

#العربي #الشخصية #شيء

11 Comments