ما الذي يجعلنا نفترض أن الحضارة الحديثة هي قمة التطور الإنساني؟

هل يمكن اعتبار غياب العبودية والمساواة بين الجنسين مؤشرًا على تقدم المجتمع حقًا أم أنه مجرد انعكاس لعدم وجود هياكل اجتماعية تسمح بحدوث مثل هذه الظلم بشكل عام ومُعلن عنه؟

ربما لا يتعلق الأمر بحجم المباني الشاهقة بقدر ما يتصل بمستوى المساواتية والحرية التي يتمتع بها الشعب؛ حيث قد يكون الازدهار الحقيقي مرتبطًا بتوزيع أكثر عدالة للفرص والثروات وليس فقط بغزارتها الكمية.

فالتنمية البشرية ليست مقيدة بالأرقام والمعادلات بل بجودة الحياة ورفاهيتها لكل فرد داخل الدولة الواحدة وفي العالم بأسره أيضًا!

1 Comments