"إن المقاومة ليست فقط سلاحاً ضد الظلم والقهر؛ هي أيضاً تحدٍ للحالة الراهنة التي تتحول فيها المؤسسات الدولية إلى مجرد أدوات بيد القوى الكبرى.

فشلت الأدوية القديمة، وانهارت الاعتقادات في سلامة اللقاحات السياسية والإعلامية.

لكن هل هذا يعني الاستسلام؟

لا!

التاريخ يعلمنا أن التغيير يأتي غالباً عندما يصل الألم إلى ذروته وعندما يرفض الناس قبول الواقع كما هو.

إذن، ما الذي يمكن فعله الآن أمام الجرائم المستمرة في غزة؟

ربما الوقت قد حان لتجاوز الطابع التقليدي للمقاومة وللاحتجاج.

فالشعب الفلسطيني وأصدقائه حول العالم يحتاجون ليس فقط للتعبير عن رفضهم للظلم، وإنما لخلق بديل عملي وفوري.

بالنظر إلى قضية جيفري ابستين، نرى كيف يمكن للقضايا المالية والجنسية أن تخترق الطبقة السياسية العليا.

وبالتالي، فإن الشفافية والمحاسبة هما أمر أساسي.

إذا كان العدو يستخدم القوانين كدرع، فلنجعل منه سيفاً.

إذا كانت الأموال تدعم جرائمه، فلندعو إلى مقاطعة شاملة لكل الشركات المرتبطة بإسرائيل.

وإذا كان الإعلام متواطئاً، فلنرسم صورة واضحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ليس الأمر يتعلق بتغيير النظام العالمي فحسب، ولكنه أيضاً يتعلق بإنشاء نظام عالمي جديد حيث يكون الحقوق للإنسان وليس للكيان السياسي.

"

#ومع #مؤثرة #آخر #محدودة #الشعوب

12 Comments