"في ظل عالم يشبه ساحة المعركة حيث تتقاذف فيه المصالح والقوى بعضها البعض بلا رحمة ولا رأفة؛ بينما يتسابق الجميع نحو السلطة والنفوء والمال.

.

.

أليس الغريب أنه وسط كل تلك الصراعات العنيفة والمخططات الجهنمية التي تحرك الخيوط خلف الكواليس - والتي قد يكون لفضيحة إبستين دور فيها كما تشير التكهنات – تبدو مسألة الدين العام سلاحاً هادئاً ولكنه فعال للغاية!

إنه ليس مجرد وسيلة للحصول على الموارد المالية، بل أصبح أيضاً بمثابة قيود تربط الدول وتحدد توجهاتها وقراراتها.

" هذه ليست فقط قضية متعلقة بالاقتصاد العالمي، إنما تتعلق بكيفية إدارة الحكومات لشؤونها الداخلية والخارجية تحت تأثير الديون الضخمة.

فهو يسمح للدائن بفرض الشروط الاقتصادية والسياسية وحتى الاجتماعية أحياناً.

وبالتالي فإن السؤال المطروح بقوة اليوم: إلى متى ستظل الشعوب رهينة لهذه العقود المشددة؟

ومتى سنتمكن حقا من تحقيق الحرية والاستقلال بعيدا عن قبضة المقرضين الذين يحولون العالم إلى ملكوت لهم وحدهم؟

!

#عداها #الوحيدة #للأذكى #سيصبح

14 Comments