المحاكمات الدولية ليست سوى مسرحيات مصطنعة حيث تُظهر قوة المنتصر ليبرّر بها انتهاكاته ويُخفي جرائمه باسم "القانون" و"العدل".

إنها ببساطة أدوات لتوجيه التاريخ وفق هواهم وكتابة الروايات التي تناسب أجنداتهم السياسية والعسكرية والاقتصادية.

فالمنتصرون هم الذين يحكمون العالم بقوانينهم المصنوعة خصيصاً لهم ولخدمة مصالحهم الضيقة.

وهذا ما يجعل مفهوم العدالة الدولية هزيلاً وضعيفاً أمام سطوة تلك الدول الكبرى المتحكمة بمصير الشعوب والبلدان النامية.

وهنا تتبادر للسائل أسئلة متعددة حول مدى تأثير تورط الشخصيات المؤثرة بفضائح مثل قضية جيفري ابشتاين على سير عمل مثل هذه المسرحيات القضائية المزيفة وعلى دورهم فيها وفي تشكيل قرارات الهيئات الدولية المختلفة والتي غالباً ماتصدر احكامها لصالح حلفائها وتجاهلت الجرائم المرتكبة ضد الآخرين خارج نطاق التحالف الدولي المرتبط بتلك الدولة الاقليمية او الاقتصادية الرئيسية الداعمة لهذه الجهة المعنية بالملاحقة والقضائيّة.

إن ارتباط بعض المتورطين بهذه الشبكة السرية يمكن ان يكشف عن جوانب خفية كثيرة فيما يتعلق باتخاذ القرارت الحاسمة بشأن مستقبل العديد من مناطق الصراع حول كرة الأرض وما يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على حياة البشر وحقوق الإنسان الأساسية التي يتم التنصل منها باستمرار كل مرة بسبب بنود وسياسة الاتفاقيات والمعاهدات المشتركة بين الحكومات ذات الثقل العالمي الكبير حالياً.

#الفردية #انتهاكات #فقدوا #إبادة #نعترف

11 Comments