ما الذي يعنيه أن نكون "حاضرين" فعلياً؟

ربما لا يتعلق الأمر بعدم وجود الوعي الشخصي بقدر ما هو عدم اعترافنا بحضور الآخرين الذين يشكلون عالمنا المشترك.

فالديون الدولية ليست سوى أحد جوانب القوة غير المتوازنة التي تسمح بانتشار مثل هذه الشبكات السرية والمؤذية.

إن تورط المسؤولين رفيعي المستوى في قضايا مثل قضية إيبشتاين يكشف عن مستوى خطير من التواطؤ والاستخدام الخاطئ للسلطة، مما يدل بشكل واضح على كيف يمكن لهذه الأنظمة المتعقدة أن تعمل ضد المصالح العامة وتُخفي الحقيقة خلف ستار من السلطة والتستر.

وهذا يجعلني أفكر مرة أخرى فيما إذا كانت فرديتنا حقًا هي جوهر تجربتنا البشرية، أو أنها مجرد غطاء مصمم لإبعادنا عن الترابط الأساسي لكل شيء - الجيد والسيء منه.

قد يكون العقل الجماعي أكثر بكثير مما نتخيله؛ فهو ليس مجرد مجموعة من الذوات الصغيرة المجتمعة ولكن قوة متماسكة ومتفاعلة تشكل واقعنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا أيضًا.

لذا دعونا نسأل أنفسنا ومن حولنا: إلى أي مدى نحن حاضرون حقًا لأنفسنا وللعالم المحيط بنا؟

وهل سنظل قادرين يومًا ما على تخطي حدود وعينا الحالي لفهم كنه علاقتنا بهذه الشبكات الكونية الواسعة التي تدور فوق رؤوسنا وأمام أعيننا؟

#وهم #أكبر #أننا #كيانات #مستقلة

13 Comments