الأخلاق العالمية vs المصالح الوطنية: هل العدالة ممكنة حقاً؟

في عالم تتضارب فيه القيم والثقافات والمعايير الأخلاقية، كيف يمكن تحقيق التوازن بين مفهوم "الأخلاق المطلقة" ومفهوم "اختلاف الثقافات"؟

كل دولة تسعى لحماية مصالحها الخاصة وتفرض قوانينها ومعتقداتها على الآخرين تحت شعارات مختلفة مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية وغيرها الكثير مما يجعل مصطلح (العولمة) مرادفاً للعالم الجديد حيث يتم استخدام مبادئ حقوق الإنسان كذريعة للتلاعب بالأخرين وفرض الهيمنه عليهم سواء اقتصادياً او ثقافياً .

إن وجود هيئة دولية واحدة تنظم العلاقات الدولية وفق نظام أخلاقي واحد ربما يكون حل لكن هل هناك قبول عام لذلك ؟

وفي ظل غياب الجهات الرقابيه الفعليه وغلبة مصلحة الدولة علي مصالح الشعوب يبقي السؤال مطروح حول جدوي طرح مثل تلك المواضيع أصلاً!

1 Comments