الدول الغربية لم تكن يوما حريصة على دعم الاستقلال الحقيقي للدول الأخرى؛ بل كانت دائما تبحث عن طرق لتحقيق مصالحها الخاصة تحت ستار الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية.

وهذا ينطبق أيضا على قضيتنا اليوم - كيف يمكن تفسير غياب التحقيقات الجادة حول تورط المتنفذين في قضايا مثل قضية جيفري ابستين؟

هل هو بسبب الخوف من الكشف عن شبكة أكبر وأكثر فسادا قد تهدد مصداقية المؤسسات التي يفترض بها توفير العدل والإنصاف؟

إن الشفافية والمساءلة هما مفتاح الثقة العامة وتأسيس مجتمع عادل حقاً.

#يتم

1 Comments