تُظهر الدراسات النفسية أن اعتماد الإنسان على الآخرين في التفكير واتخاذ القرارات يمكن أن يؤدي إلى "الهوية الجماعية"، حيث يمتنع الفرد عن طرح أسئلته الخاصة ويبحث فقط عن الإجابات التي تدعمه وتعكس قناعاته المؤقتة.

هذا الأمر قد يكون مرتبطاً بموضوع الاستبعادات التاريخية للفلاسفة والعلماء من مناهج التعليم؛ إذ ربما لم يكن هؤلاء مفكرين مستقلين بما يكفي ليتم اعتبار أعمالهم ضمن المنهج الرسمي.

لكن هل هناك رابط بين هذا وبين قضية إبستين؟

إن كانت فضائح كهذه تحدث بسبب انخراط أشخاص ذوي نفوذ كبير في مثل هذه الأمور، فإن ذلك يشير إلى مدى خطورة غياب التفكير الحر والنقد الذاتي لدى القادة والمؤثرين الذين لهم القدرة على تشكيل الرأي العام والتأثير عليه بشكل مباشر وغير مباشر.

لذلك، علينا جميعًا - خاصة أولئك الذين يتطلعون لتولي أدوار قيادية - تنمية مهارات التفكير النقدي لديهم والسؤال باستمرار حتى وإن بدت تلك الأسئلة محرجة اجتماعياً.

بهذه الطريقة فقط سنضمن عدم تكرار أحداث مشابهة مرة أخرى مستقبلاً.

#تأثيرهم

1 Comments