بالنظر إلى ما ورد في المحتوى السابق حول دور الذكاء الاصطناعي وكيف يتم توظيفه لتشكيل الوعي العام ورغم أهميته إلا أنها قد تصبح أداة للتلاعب والتضليل خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا حساسة مثل جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي تحتاج إلى وصف دقيق وصحيح لما يحدث وفق القانون الدولي وحقوق الإنسان.

يتساءل البعض إن كان هناك تأثير غير مباشر لشخصيات ذات نفوذ تورطت سابقاً في قضايا أخلاقية وقانونية خطيرة كالتي تتعلق بإبستين على كيفية تشكيل سردية تلك القضايا عبر منصات مختلفة ومن ضمنها منصات الذكاء الصناعي المختلفة.

هل يمكن لهذا التأثير الخفي أن يؤثر مثلاً على طريقة تناول وسائل الإعلام الرقمية لهذه القضايا وعلى السياسات الداخلية لمنصات التواصل الاجتماعي فيما يخص الرقابة والمحتوى المتاح؟

وهل تعتبر هذه القضية جزء مما يعرف بتغييرات النظام العالمي الجديد والتي تؤدي لمزيد من التدخلات العالمية في شؤون الدول الأخرى تحت مسميات مختلفة منها مكافحة الإرهاب والدفاع عن حقوق الإنسان وغيرها الكثير مما يستوجب المزيد من البحث والنقد العلمي والفلسفي لتحديد مدى صحتها.

1 Comments