الثورة ليست هدفا بحد ذاتها؛ إنها وسيلة لتحقيق العدالة والحرية والدولة القوية العادلة التي تحمي جميع المواطنين وتوفر لهم الكرامة والازدهار.

لكن التاريخ يعلمنا أنه حتى لو نجحت الثورة في إسقاط النظام القديم، فإن ضمان تحقيق أهدافها الأصيلة ليس بالأمر الهيّن أبدا.

فالتحولات المجتمعية الجذرية تتطلب أكثر من هزيمة طاغية واحد فقط - فهي تحتاج إلى مؤسسات راسخة ومبادئ واضحة وقادة ملتزمين بخلق نظام عادل ومنصف لكل مكونات المجتمع.

وهذا يشمل أيضًا ضمان عدم هيمنة مجموعات صغيرة على السلطة والنفوذ الجديد لصالح مصالح خاصة ضيقة، وهو ما قد يؤدي إلى نوع مختلف من الاستبداد والقهر تحت شعارات براقة مختلفة.

وبالتالي يجب دائما مراقبة مسيرة أي ثورة والتزامها بمبادئها العليا وعدم انحرافها نحو المصالح الشخصية الضيقة لحقب بعينها مهما كانت نواياه حسنة آنذاك!

#أخرى #النظام #رؤيتهم #لأجلها #والفوضىquot

11 Comments