تخيلوا معي مستقبلًا قريبًا؛ حيث لم تعد الحرب ضد الإسلام تتم عبر السيوف والرصاص فحسب، وإنما أيضًا عبر شبكة العنكبوت الإلكترونية العالمية.

تخيلوا حربًا باردة تقودها الشبكات الاجتماعية والإعلام الرقمي، تستهدف عقيدة المسلمين وتاريخهم وثقافتهم بشكل مباشر وغير مباشر.

إنها معركة المعلومات والتلاعب بها لصالح أجندات خبيثة تهدف لتشويه صورة الدين الحنيف وإضعاف تأثيره العالمي المتنامي باستمرار رغم العقبات الكبيرة التي يواجهها منذ القرن الماضي وحتى يومنا الحالي.

فهل نحن مستعدّون لهذا النوع الجديد من الحروب الذي يستغل قوة التكنولوجيا الحديثة؟

وكيف سنقاومه؟

وما هي الخطوط الدفاعية الأولية لحماية شبابنا ومجتمعاتنا منه؟

تلك هي الأسئلة الحاسمة لبقاء واستمرارية حضارتنا الإسلامية الأصيلة وسط بحر رقمي زاخر بالمؤامرات والمعلومات المغرضة ضد عقائدنا وقيمنا الراسخة.

1 Comments