"في عالم اليوم، حيث تتقاطع مصالح الرأسمالية العالمية والمؤسسات العملاقة، يبدو الأمر وكأن هناك علاقة غير واضحة بين الاستثمار الهائل الذي يتم ركنه في صناعة الرياضة والعملاق التكنولوجي الذي يتجاوز حدود القوى التقليدية للدول.

إذا كنت ترى أن ثراء الشركات الرياضية يعكس غياب العدالة الاجتماعية، فماذا تقول عندما نرى شركات مثل تلك التي ظهرت في فضيحة إبستين - والتي ربما كانت أكثر قوة حتى من بعض الحكومات - تستغل نقاط الضعف في النظام الاقتصادي العالمي لتحقيق مكاسب خاصة بها.

ثم لدينا قضية الديون الخارجية التي تقيد العديد من البلدان النامية وتمنح هذه القوى الخفية المزيد من التأثير والنفوذ.

كل ذلك يحدث خلف ستار من البهرجة والتسلية، مما يجعل الجمهور مشغولاً بما يكفي ليغفل عن الأزمة الحقيقية.

ربما حان الوقت لإعادة النظر في كيفية توزيع الأموال والثروات حول العالم.

قد يكون الجواب ليس فقط في زيادة الإنفاق الاجتماعي، لكن أيضاً في تنظيم أفضل للقوى العالمية الجديدة التي تحدد مستقبلنا.

"

#تصبح #الكبرى #التقليدية #التقنية

1 Comments