"في ظل تصاعد التوترات السياسية العالمية واستخدام بعض القادة لمنهجيات قد تعتبر غير تقليدية في التعامل مع الآخرين كما أشارت مدونة أولى حول الرئيس السابق الأمريكي دونالد ترمب، وفي نفس الوقت نشهد احتجاجات شعبية واسعة النطاق مثل اضراب طلاب الجامعات المغربية الذي جاء ردا على الأحداث المؤسفة في فلسطين والمدعومة بإسرائيل (فضائح ابستين)، يتضح لنا مدى عمق تأثير القرارات الحكومية والتلاعب السياسي على الرأي العام العالمي.

ومع تزايد استخدام تقنية الواقع الافتراضي وتطورها بشكل كبير مؤخرًا، مما يجعل الخطوط الفاصلة بين العالمين الحقيقي والرقمي أكثر ضبابية - حيث طرح أحد المدوّنين سؤالاً مفاده "ماذا إن لم يعد بالإمكان التفرقة بينهما؟

"- فإن السؤال المطروح الآن ليس فقط عن الهوية الشخصية للفرد وحقه في اختيار عالمه الخاص المفترض، وإنما أيضًا عن كيفية حماية مصالح الشعوب ومقاومة الممارسات الظالمة داخل تلك البيئات المتخيلة.

"

12 Comments