ما الذي يحدد مسار حياة الإنسان حقًا: القدر والمصير المسبق أم اختياراته وقراراته اليومية؟

هل وجودنا محكوم بنظام مبرمج نكتشفه تدريجيًا عبر تاريخ البشرية، حيث كل حدث له ما يعادله في الماضي والحاضر والمستقبل؛ أم نحن صانعو مصائرنا بأنفسنا وفقًا لقوانين اللعبة التي اخترعناها؟

إن كنا نتبع خطى سبق وأن رسمها لنا الكون منذ البداية، فإن مفهوم المسؤولية الشخصية يصبح مجرد وهم بلا معنى.

.

.

أما إن كنا قادرين بالفعل على التأثير في مجرى الأحداث وتشذيب واقعنا كما نشاء، فلابد حينئذٍ من إعادة التفكير جذرياً في نظرتنا للعلم والدين والفلسفة وحتى الأخلاق نفسها!

لا يعني الأمر اتخاذ موقف حاسم ضد أحد الجانبين لصالح الآخر، بقدر ماهو دعوة للتساؤل حول تعريف الحرية والإرادة وعناصرهما الأساسية وكيف يؤثر فهم تلك المفاهيم على حياتنا بشكل يومي وعلى مستوى المجتمعات ككل.

11 Comments