ما هي العلاقة بين هيمنة وسائل الإعلام العالمية وصورة العالم "الثالث" التي تُعرض لنا اليوم؟

وكيف تؤثر هذه الصورة المشوهة على سياسات الاحتكار الاقتصادي العالمي وعلى مفهوم الحرية الاقتصادية للدول النامية؟

إن دراسة تأثير الإعلام الغربي على نظرتنا للعالم قد تكشف عن وجود شبكة خفية من المصالح السياسية والاقتصادية تستغل شعوراً متنامياً بالخوف والإحباط لدى الجماهير لتحقيق أغراضها الخاصة.

فهناك دليل واضح يشير إلى استخدام "تسويق الخوف" ليس فقط في مجال الصحة، بل أيضاً في المجال السياسي والديني وغيرها الكثير.

.

.

وقد يكون ذلك أحد أهم عوامل بقاء الأنظمة القمعية وتفاقم ظاهرة التفاوت الاجتماعي المتوحشة حول العالم.

لماذا لا نسأل: ما الذي يحدث حقاً وراء الكواليس قبل أن نصدر أحكاماً مستندة لمعلومات مغلوطة ومضللة عمداً؟

#إلغاء

13 Comments